Vendredi 20 janvier 2012 5 20 /01 /Jan /2012 17:37

حمامة سلام ترفرف

ربي لك الحمد حمداً تطيب له الدنيا برحمتك وحمداً كثيراً تطيب له الآخرة بعفوك وحمداً ملا السموات والأرض وما بينهما وصلي على سيد الخلق عليه افضل الصلاة واتم التسيلم
( في لحظات الصمت أظلمت الشموع عن الكون وأخفت انوارها فى زنزانات من حديد حين اقبل قمر مظلم بليل قاسي حزين وحين نشرت الشمس شعاعها أنشرته حرا طليق كالطير يتأرجح فى سماء الحرية طليق ،،، و قالت كلمة الحق من طاقات إيمانية أخرجت مشاعرها هاتفه : (في سبيل الله قمنا ،،، نبتغي رفع الواء ،، ،،،،،، لا لدنيا قد عملنا ،،،،، نحن للدين الفداء )

 

محمد اليوسفي -  محمد علي احمد بن سيف بن عامر اليوسفي المرادي   مهندس ومصمم موقع وبرامج يمني الاصل ولد  محمد    اليوسفي 22 من سببتمر عام 1990 في قرية الباركة فرع العدين محافظة إب في الجمهورية اليمنية ولم يكمل درستة الثنويه في مدارس الدوله لقد وجده ناظر المدرسة طفلا بليدا متخلفا عقليا بدأ حياته العملية وهو يافع   في هندسة المولدات الكهربائيه  في سن مبكر  لفت انتباهه عملية الطباعة والتصميم وتعلم اسرارها في 2006   وبعدها انقتل مع والده الى المملكة العربية السعودية واكمل درستة الثنوية في احد المدارس  السعوديه ودرس في الجامعة في الملحق الدبلماسي في السفارة اليمنيه في الرياض وقد تعلم اللغه الانجليزية من والده  والذي احببه كثيرا قام بإصدار اول مدونة على الانترنت في 2008 والتي بعنوان قرير العين  وفي نفس العالم تلقى اتصالا هتفي من احد شركات الداعيه ولاعلان وعمل مصمم من دخل المنزل

و كلما أردت أن أكتب قصتي أرمي العبء عليها هي لكي تكتبني أشعر بأنني في برنامج للمقالب وبأنني في النهاية سأبتسم عندم تتوقف جميع الأمور من حولي ولكن ماذا لو كان كل هذا حقيقة ؟ حينما سأكتفي بالصمت لأنني لم أجد الكلمات التي تصف موقفي المحكوم عليه بالسجن المؤبد لا أرغب في مواجهة الحقيقة مع أحد بل إنني أكتفي بالاحتفاظ بها لنفسي وأشاركها مع قلمي الذي شعر بألمي الذي لم يشعر به بشر أو كائن حي يرزق قصتي بدأت من حيث النهاية لكني لم أكن أدري أن زمن انتهاء هذه القصة ليس بالقريب  تتميز البئر بعمقها وأتميز أنا بفراغي الداخلي من بئرة عيني الصهفاء  أروي لكم حكايتي تحجرت ملامح وجهي  تيبست وجنتاي وتجمدت شراييني ولد اليأس من دقات قلبي ومن دقات قلبي وهبت السعادة للعالم تساقط الدموع من صرخات صوتي التي علت واحدة تلو الأخرى وكأننا في مسابقة لأصحاب الحناجر ذات الطبقات العالمية رفعت لافتة ((أنقذونا إنني أغرق ))..حتى وصل الماء إلى أعلى شعرة في رأسي .لم أر أي رد فعل ممن هم حولي لم أر أي اعتبار ولا أي خطوة غرقت من داخلي وخارجي لكن قلبي كان أقوى من الغرق حماه الرب بالصبر والغفران غمرني الحنين إلى حضن أمي تبعثرت كثيرا في حياتي قبل أن يكتي لي القدر ذلك ولكني مشيت ع خطى والدتي في قولها  (( كون متفائل ولا تكون متذمر )) كبرت قبل أواني وعقلت قبل نضجي حتى انتهى بي المطاف خلف قضبان مستشفي الطب النفسي الذي لا أراه سببا لسخرية الكثيرين مني وشفقتهم علي أراه سببا وجيها جدا لأسئلتهم عن حياتي التي أخاف أن أتفوه بها ويسألونني من أنت ؟ أنا الذي  دمع القدر عندما كتبله وبكت السماء عندما أنزلها شعرت بوحدة جعلتني أفقد نفسي التي استغلها من حولي لم يستغلوا مالي ولا جمالي فليس عندي شيء منهما لقد استغلوا طفولتي براءتي  حماقتي 

وأشرقت شمس الحياة تطالب بالحرية معلنة عن كلمة حق ورافضة للصمت السجين بصوت إخوانية عرفت معنا للحرية وهو التضحية قائلة : ( الله غايتنا والرسول قدوتنا والقرآن شريعتنا والجهاد سبيلأ والموت في سبيل الله أسمى امانيا

حمامة

جعل الإسلام "الحرية" حقاً من الحقوق الطبيعية للإنسان، فلا قيمة لحياة الإنسان بدون الحرية، وحين يفقد المرء حريته، يموت داخلياً، وإن كان في الظاهر يعيش ويأكل ويشرب، ويعمل ويسعى في الأرض. ولقد بلغ من تعظيم الإسلام لشأن "الحرية" أن جعل السبيل إلى إدراك وجود الله تعالى هو العقل الحر، الذي لا ينتظر الإيمان بوجوده بتأثير قوى خارجية، كالخوارق والمعجزات ونحوها قال تعالى:((لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي )) فنفي الإكراه في الدين، الذي هو أعز شيء يملكه الإنسان، للدلالة على نفيه فيما سواه وأن الإنسان مستقل فيما يملكه ويقدر عليه لا يفرض عليه أحد سيطرته، بل يأتي هذه الأمور، راضياً غير مجبر، مختاراً غير مكره
مفهوم الحرية: يقصد بالحرية قدرة الإنسان على فعل الشيء أوتركه بإرادته الذاتية وهي ملكة خاصة يتمتع بها كل إنسان عاقل ويصدر بها أفعاله ،بعيداً عن سيطرة الآخرين لأنه ليس مملوكاً لأحد لا في نفسه ولا في بلده ولا في قومه ولا

في أمته

حمامة

هل "الحرية" تعني الإطلاق من كل قيد ؟ 
لا يعني بطبيعة الحال إقرار الإسلام للحرية أنه أطلقها من كل قيد وضابط، لأن الحرية بهذا الشكل أقرب ما تكون إلى الفوضى، التي يثيرها الهوى والشهوة ، ومن المعلوم أن الهوى يدمر الإنسان أكثر مما يبنيه ، ولذلك منع من اتباعه، والإسلام ينظر إلى الإنسان على أنه مدني بطبعه، يعيش بين كثير من بني جنسه، فلم يقر لأحد بحرية دون آخر، ولكنه أعطى كل واحد منهم حريته كيفما كان، سواء كان فرداً أو جماعة، ولذلك وضع قيوداً ضرورية، تضمن حرية الجميع ، وتتمثل الضوابط التي وضعها الإسلام في الآتي :
أ- ألا تؤدي حرية الفرد أو الجماعة إلى تهديد سلامة النظام العام وتقويض أركانه.
ب- ألا تفوت حقوقاً أعظم منها،وذلك بالنظر إلى قيمتها في ذاتها ورتبتها ونتائجها.
ج - ألا تؤدي حريته إلى الإضرار بحرية الآخرين.
وبهذه القيود والضوابط ندرك أن الإسلام لم يقر الحرية لفرد على حساب الجماعة ،كما لم يثبتها للجماعة على حساب الفرد ،ولكنه وازن بينهما ،فأعطى كلاً منهما حقه

حمامة

بعضهم يقول: " الحرية غير موجودة, هناك الحريات ".
وآخرون يقولون: " الحرية هي استنشاق الهواء بكامل الرئتين دون مضايقة, هي ملح ا
لحياة, قصيدة, بهجة العيش ".
وغيرهم يقول: " كل تعريف للحرية يتضمن تحديداً لأبعادها".
وهناك من يقول: "الحرية نضال وهمي من أجل السعادة, وتفتح الذات, والحلم والتسامح والخلود"
وتعريف آخر يقول:" الحرية امرأة تضع مولودها دون ألم,

طفل يتناول طعامه

جنرال يلعب بالكرة

وزير العدل في الحقول"
وهذا أيضاً تعريف: " حريتي هي حرية الشجرة التي تتسامح مع كل الرياح, أتشبث بها كما تتشبث
الشجرة بجذورها العميقة, إنها لا تضيع ولا تتبدد, لأنها داخلية, فقط الموت يسقطها
في اليوم الموعود".
أنا مع التعريف الأخير, لأن الحرية الداخلية هي ما يعنيني وما أهتم به, والطريق الوحيد للوصول إلى الحرية الداخلية هي المعرفة, معرفة العالم ومعرفة الذات, إذ لا يوجد حرية بدون معرفة, ومن يتمكن من تقشير طبقاته النفسية طبقة إثر طبقة,( كما تقشّر البصلة) للوصول إلى اللبّ, يصبح بإمكانه تغيير ما لا يعجبه من صفاته, وتعزيز ما يودّ تعزيزه, بذلك يستطيع أن يكون "سوبر مان", أو يمكنه أن يكون إلهاً, إذا أراد, ويكون بمكنته تطويع حياته وتوجيهها الوجهة الصحيحة.
وعندما يكون الإنسان حراً يصبح أشدّ التزاماً, وأكثر شعوراً بالمسؤولية, ويتحتم عليه أن يختار القرار الصحيح ويكون مسؤولاً
عن اختياره.
والإنسان الحر يكون حراً حتى داخل السجن, اما العبد فلا يعرف ماذا يفعل بحريته إن أعطيت له, ويظن أن الحرية هي 
أن يفعل ما يريد دون قيود ودون ضوابط

Ah! İstanbul

I lay down on a rock in the middle of Kanlıca
I let my tears flow toward Hisar
There is nothing to do
He wanted to leave and is gone
I am understanding and I am also bitter
That our one-sided love has ended

I need a southwest wind now, and an oar
There must be a few bottles of red stashed away
Ground, sky, red
I curse his past and future
If it is a shame, it’s a shame
The morning star, hung-over, falls down on me

Ah! İstanbul did not see such sadness
Since it became İstanbul
I am dying of his love
I have no pride now.

How bitter, how bitter, that a person can be so defeated
There is no medicine for betrayal
The heart is like a big black hole
There is nothing to do, this heart loved
A new flesh, a new excitement,
I know furthermore.

Consider how much -- or rather how little -- you say if you say you are free. Imagine a meeting with a stranger. You know nothing about him or his predicament. He approaches you and says: 'I am free.' You are baffled. Has he just escaped from prison, from his debts, from his wife, from his sins? He has told you he is free, but he has not told you what he is free from. He has confided remarkably little.

Yet if the stranger had said: 'I am hungry', you would have known only too well what he meant. In its structure the sentence 'I am free' looks like the sentence 'I am hungry'. That resemblance is deceptive. For whereas 'I am hungry' has one meaning, 'I am free' might have any one of a vast range of possible meanings. If we are to know which of those innumerable possibilities is intended, we must know what it is that a man who says he is free, is free from. He must name a constraint, impediment or burden

Suppose I say 'This bird was in a cage, but now it is free'; then I shall have given meaning to the words 'it is free' by saying that it was in a cage. I have said it is free from its former captivity: I have said what it is free from. Sometimes the situation in which the words are spoken is such that the impediment, constraint or burden need not be named because that factor is already understood. A divorce court judge knows when a petitioner speaks of her 'freedom', that she means her freedom from the matrimonial tie. But the context does not always enlighten. The word 'libre' on the door of a cabinet in France means 'unoccupied': the word 'free' on a similar door in England means 'no charge for admission'.

There is a story of a German pupil of Martin Heidegger having proclaimed in all solemnity that he wasresolved. He had learned from his master the importance of 'the resolve'. But he did not know what he was resolved to do. 'Ich bin entschlossen, ich weiss nur nicht wozu!' It would be no less absurd for a man to say he was free and not to know from what.

بالكاد ارى 
هذا الحلم الذي احلمه ولكن هناك صوت برأسي يقول انك لن تصل اليه ابدا كل خطوه اخطوها كل حركه اشعر بها ضائعه بدون اتجاهات ايماني يتزعزع لكنني يجب ان استمر بالمحاولة يجب ان اجعل رأسي شامخا
هناك دائما جبلا اخر يجب ان احركه دائما سأكون دائما في معركه حاميه أحيانا أضطر للخساره ليس بشأن السرعه التي وصلت بها الى هناك ليس بشان ما ينتظربالجانب الأخر
 
>>انه الصعوووووووووووووووووووووووووود<<
هذه المشاكل التي أواجهها هذه الفرصه التي ثسنح الي ربما أحيانا عرقلني ولكن لا أنا لا أنكسر ربما لااعرف هذا ولكن هذه اللحظه التي ..سأتذكرهادائما نعم ستستمر دائما وأنا يجب ان اكون قويا ولا اتوقف
انا لست ملك بل مملوك لاعضاء قبيلتي نمر مفترس أمامك خير من ذئب خائن ورائك ذا طعنت من الخلف فاعلم انك في المقدمة
لا تتحدى انسانا ليس لديه ما يخسره
كل شي
 
كل شي متعلق بالصمود

عندما يفقد الإنسان كلمته تهدد حريتهوان ضاعت كلمته يستهان بكرامته

 إذن الكرامة = الحرية

ما أشقى أن ننظر إلى السعادة بعيون الآخرين

رحلة إلى تلك الأيام حيث البراءة الطهارة العفوية الحب الخالص والعواطف النقية هنآك فقط حيث الطفولة كم اسعدتني الايام الخوالي التي كانت دائما افكر فيها ليس ما هو انا الان عليه كانت جدتي تسرد لي القصص من نسج الخيال وخالتي ايضا كانت اسبح في بحر من الخيال قصص وليالي لا استطع ان انسها كانت اتوق لان اذهب وانام في بيت جدي ليس لمشاهده التليفزيون البيت بعيده في الجبل ولا يوجد فيها كهرباء فقط كانت اقتل نفسي شوقا للسمع قصص جدتي التي كانت تسردها لي قصص من نسج الخيال عن السبع الخوات . وابو جلود . و رشارش رمان . و وريقة الحناء . و حورية البحار . وسندريلا . والامير المسحور . وغيرها من القصص الخيالة غلبا ما ينام الاطفال عند سماع القصص لكن انا كانت ازداد حماس وشوق بل اجلس افكر هل سوف يأتي اليوم التي ارى فيه وريقة الحناء او اميره البحاار وهل سوف ارى الامير المسحور وهل سوف اكون انا البطل الذي سوف احرر الأميرة من عند الساحر كانت صغير واطمح ان اصبح الملك الذي سوف ينقذ الأميرة وكان مقابل قريتنا جبل جبار يدعا جبل المدنع كانت انظر إليه وقول هناك الأميرة المسحورة في تلك الجبل في يوم ما سوف اكبر وذهب وانقذها من الساحر واكون انا البطل - تحياتي لكم محمد اليوسفي انتظروا قريبا قصه محمد في بلاد العجائب (محمد في الجرلان)

صورة كارت حمامة طائر طيور سماء سحاب متحركة

ما أصدقَ السيفَ إنْ لم يَنْضِهِ الكَذِبُ وأكذبَ السيفَ إنْ لم يصدق الغضبُ
بيضُ الصفائحِ أهدى حين تحْمِلُهَا أيدٍ إذا غَلَبَتْ يعلو بها الغلبُ
أدهى من الجهلِ عِلْمٌ يطْمَئِنُّ إلى أنصافِ ناسٍ طغوا بالعلمِ واغْتَصَبُوا
قالوا: همُ البشرُ الأَرْقَى وَمَا أَكَلُوا شيئاً ..كما أكلُوا الإنسانَ أو شَرِبُوا
ماذا جرى يا أبا تمام تسألني عفوا سأروي ولا تسأل عن السبب
يَدْمى السؤالُ حياءً حينَ تسألهُكيف احتفت بالعِدا(حيفا) أو(النَّقبُ)
مَنْ ذا يُلَبِّي؟ أمَا إصرارُ مُعتصمٍ كلَّا وأخزى من ( الأفشينِ) ما صَلبوا
اليومَ عادتْ عُلُوجُ ( الرومِ )فاتحةً وموطنُ العربِ المسلوبُ والسَّلَبُ
ماذا فعلنا؟ غضبنا كالرجالِ ولمْ نَصْدُقْ…وقدْ صدقَ التنجيمُ والكتبُ
فأطفأتْ شُهُبُ ( الميراج ) أنجمَنَا وشمْسَنَا… وَتَحَدَّتْ نارَها الخُطَبُ
وقاتلتْ دوننا الأَبواقُ صامدةً أما الرجالُ فماتوا…ثمَّ أو هربُوا
همْ يَفْرشُونَ لجيشِ الغزوِ أعيُنَهُمْ وَيدَّعونَ وُثُوباً قبل أن يَثِبُوا
الحاكمونَ و ( واشنطن ) حكومتُهُمْ واللّامعونَ …وما شَعَّوا و ما غربُوا
القاتِلونَ نبوغَ الشَّعبِ تَرضيةً للمُعتدينَ وما أجْدَتُهُم القُرَبُ
لهم شُموخُ ( المُثنَّى ) ظاهراً ولَهُمْ هوَىً إلى ( بابِكَ الخَرْميِّ ) ينتسبُ
ماذا ترى يا ( أبا تمام ) هل كَذَبَتْ أَحْسَابُنا؟ أو تناسى عرقَه الذهبُ
عروبةُ اليومِ أُخرى لايَنِــــمُّ على وجودِهَا اسمٌ ولا لونٌ …ولا لقبُ
تسعونَ ألفاً ( لعمُّوريَّةَ ) اتقدُوا وللمُنَجِّمِ قالُوا : إنّنا الشُهُبُ
قيلَ:انتظارُ قِطافِ الكَرْمِ ما انْتَظروا نُضْجَ العناقيدِ لكنْ قبلَهَا الْتَهَبُوا
واليومَ تِسعونَ مليوناً وما بَلَغُوا نُضْجَاً وقدْ عُصِرَ الزيتونُ والعنبُ
تنسى الرؤوسُ العوالي نارَ نَخْوتهِا إذا امتطاها إلى أسيادِهِ الذَنَبُ
(حبيبُ) وافيتُ من(صنعاء) يحملُني نسرٌ وخلفَ ضلوعي يلهثُ العربُ
ماذا أحدّث عن صنعاءَ يا أبتي؟ مليحةٌ عاشقاها السِّلُّ و الجربُ
ماتتْ بصندوقِ ( وضاحٍ ) بلا ثمنٍ ولم يمتْ في حشاها العشقُ والطربُ
كانت تراقبُ صبحَ البعثِ فانبْعَثتْ في الحلمِ ثمّ ارتمتْ تغفو وترتقبُ
لكنها رغمَ بخلِ الغيثِ ما برحتْ حبُلْى وفي بطنهِا (قَحطان) أو (كَرِبُ)
وفي أسى مقلتيها يغتلي ( يمَنٌ ) ثانٍ كحلمِ الصِبا ، ينأى ويقتربُ
(حبيبُ) تسأل عن حالي وكيف أنا؟ شبَّابةٌ في شفاهِ الرِّيحِ تنتحبُ
كانت بلادُكَ (رَحْلاً) ضَهْرَ (ناجيةٍأما بلادي فلا ضَهْرٌ ولا غَبَبُ
أرعيتَ كُلَّ جديبٍ لحْمَ راحلةٍ كانت رعتْهُ وماءُ الرَّوضِ ينسكبُ
ورُحتَ من سَفَرٍ مُضْنٍ إلى سفرٍ أضنى؛ لأنَّ طريقَ الرَّاحةِ التَّعبُ
لكنْ أنا راحلٌ في غيرِ ما سَفَرٍ رَحْلِي دَمِي وطَرِيقي الجمرُ والحطبُ
إذا امتطيتَ ركاباً للنوى فأنا في داخلي أمتطي ناري وأغتربُ
قبري ومأساةُ ميلادي على كتفي وحوليَ العدَمُ المنفوخُ والصًّخَبُ
(حبيبُ) هذا صداكَ اليومَ أُنشِدُهُ لكن لماذا تَرى وَجْهي وتكتئبُ؟
ماذا؟ أتعجبُ من شَيبي على صِغَري؟ إنِّي ولِدتُ عجوزاً؛ كيف تعتجبُ؟
واليومَ أذوي وطيشُ الفَنِّ يَعزفُني والأربعونَ على خدَّيَّ تلتهبُ
كذا إذا ابْيَضَّ إيناعُ الحياةِ على وجهِ الأديبِ أضاءَ الفكرُ والأدبُ
وأنتَ من شِبتَ قبلَ الأربعين على نارِ (الحماسةِ) تجلوها وتنتخبُ
وتجتدي كلَّ لصٍّ مُترفٍ هِبةً وأنتَ تُعطيهِ شِعراً فوق ما يهَبُ
شرَّقْتَ غرَّبْتَ من (والٍ) إلى (ملكٍيَحُثُّكَ الفقرُ أو يقتادك الطَّلبُ
طوَّفتَ حتى وصلتَ (الموصلَ) انطفأتْ فيك الأماني ولم يشبعْ لها أربُ
لكنَّ موتَ المجيدِ الفَذِّ يبدأهُ ولادةٌ من صِباها ترضعُ الحِقَبُ
(حبيبُ) ما زال في عينيك أسئلةً تبدو … وتنسى حكاياها فتنتقبُ
وما تزالُ بحلقي ألفُ مُبكيةٍ من رهبةِ البَوحِ تستحيي وتضطربُ
يكفيكَ أنَّ عِدانا أهدروا دَمنا ونحنُ من دِمنا نحسو ونحتلبُ
سحائبُ الغزوِ تَشوينا وتحجبُنا يوماً ستحبَلُ من إرعادنا السُّحُبُ
ألا ترى يا ( أبا تمَّام ) بارِقَنا (إنّ السَّماءَ تُرَجَّى حينَ تحتجِبُ

 
قد تكون المشاعر والإحاسيس السلبية تجاه النفس ذاتها بمعنى أن يكره الإنسان ذاته وأن يكون دائم اللوم لها واللوم الذي نتحدث عنه هنا ليس اللوم الذي يقصده ربنا تبارك وتعالى عندما أقسم قائلا والنفس اللوامة فاللوم الذي تشير إليه الآية الكريمة يحض النفس على اللوم على أفعالها السلبية وحضها على التوبة والمسارعة في الخيرات والتغلب على السلبيات أما اللوم الأول الذي نقصده هو اللوم الدائم الذي لا يدفع النفس إلى تغيير ذلك الواقع السلبي الذي تعيشه وإنما يكتفي صاحب هذه النفس بجلد ذاته دون أن يتحرك أو يتغير أو يطور من ذاته ولكي يتغلب الإنسان على هذه المشاعر السلبية التي لا تتسبب في فشله فحسب وإنما تتسبب أيضا في إصابته بالأمرض البدنية والنفسية والإكتئاب وأحيانا قد تنتهي به إلى الإنتحار فلكي يتجنب الإنسان كل ذلك عليه بالتسامح التسامح مع نفسه والآخرين فعليه أن يرحم ذاته والآخرين فالتسامح قوة وليس ضعف فبداية النجاح تكون من خلال التسامح الذي يفيدك أنت أكثر ممن تسامحهم ولذلك نجد أن ديننا الإسلامي دعانا إلى التسامح فكيف لا والله تبارك تعالي هو الغفور الرحيم وإذا بحثنا في الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة لوجدنا ما يثبت ذلك حيث يقول الله تبارك وتعالى وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون 
فالوصفة السحرية لنجاحنا نحن العالم الإسلامي أن نتمسك بديننا ونطبق شريعتنا فهي سبيلنا للنجاح في الدنيا والآخرة وقد دعانا الله تبارك وتعالى إلى التمسك بأخلاقيات وترك أخلاقيات وهو ما أثبتته البحوث والتقارير الغربية التي أجريت في الغرب فتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف هي التي ستقودنا إلى النجاح . محمد 
اليوسفي

ما قبل البدايـة :
كُنتُ في ( الرّحـْمِ ( حزينـاً
دونَ أنْ أعرِفَ للأحـزانِ أدنى سَبَبِ !
لم أكُـنْ أعرِفُ جنسيّـةَ أُمّـي
لـمْ أكُـنْ أعرِفُ ما ديـنُ أبـي
لمْ أكُـنْ أعرِفُ أنّـي عَرَبـي !
آهِ .. لو كُنتُ على عِلْـمٍ بأمـري
كُنتُ قَطَّعتُ بِنفسي ( حَبْـلَ سِـرّي )
كُنت نَفّسْتُ بِنفسي وبِأُمّـي غَضَـبي
خَـوفَ أنْ تَمخُضَ بي
خَوْفَ أنْ تقْذِفَ بي في الوَطَـنِ المُغتَرِبِ
خَوْفَ أنْ تـَحْـبـَل مِن بَعْـدي بِغَيْري
ثُـمّ يغـدو - دونَ ذنبٍ 
عَرَبيـّاً .. في بِلادِ العَرَبِ !
الختـان :
ألبَسـوني بُرْدَةً شَفّافـَةً
يَومَ الخِتانْ .
ثُمّ كانْ
بَـدْءُ تاريـخِ الهَـوانْ !
شَفّـتِ البُردةُ عَـنْ سِـرّي،
وفي بِضْـعِ ثَوانْ
ذَبَحـوا سِـرّي
وسـالَ الدّمُ في حِجْـري
فَقـامَ الصَّـوتُ مِـن كُلِّ مَكانْ
أَلفَ مَبروكٍ

..
وعُقبى لِلّسـانْ

أحيانا يغرقنا الحزن حتى نعتاد عليه .. وننسى
أن في الحياة أشياء كثيرة
يمكن أن تسعدنا وأن حولنا وجوها كثيرة يمكن أن تضيء
في ظلام أيامنا شمعة   
فابحث عن قلب يمنحك الضوء
و لا تترك نفسك رهينة لأحزان الليالي المظلمة

تحياتي ...محمد اليوسفي

 

 

Par alyosofy.over-blog.com
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Vendredi 19 novembre 2010 5 19 /11 /Nov /2010 13:35
 

الحرية الشخصية: والمقصود بها أن يكون الإنسان قادراً على التصرف في شئون نفسه، وفي كل ما يتعلق بذاته، آمناً من الاعتداء عليه، في نفسه وعرضه وماله، على ألا يكون في تصرفه عدوان على غيره. والحرية الشخصية تتضمن شيئين :
1) حرمة الذات: وقد عنى الإسلام بتقرير كرامة الإنسان ، وعلو منزلته. فأوصى باحترامه وعدم امتهانه واحتقاره ، قال تعالى:((ولقد كرمنا بني آدم)) ، وقال تعالى:((وإذ قال ربك للملائكة اني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون)) وميزه بالعقل والتفكير تكريماً له وتعظيماً لشأنه، وتفضيلاً له على سائر مخلوقاته، وفي الحديث عن عائشة – رضي الله عنها – مرفوعاً : " أول ما خلق الله العقل قال له اقبل ، فأقبل ، ثم قال له : أدبر فأدبر ، ثم قال له عز وجل: وعزتي وجلالي ما خلقت خلقاً أكرم علي منك، بك آخذ، وبك أعطي، وبك أثيب، وبك أعاقب"، وفي هذه النصوص ما يدعو إلى احترام الإنسان، وتكريم ذاته، والحرص على تقدير مشاعره، وبذلك يضع الإسلام الإنسان في أعلى منزلة، وأسمى مكان حتى أنه يعتبر الاعتداء عليه اعتداء على المجتمع كله، والرعاية له رعاية للمجتمع كله ، قال تعالى :((من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض ، فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً)). وتقرير الكرامة الإنسانية للفرد، يتحقق أياً كان الشخص، رجلاً أو امراة، حاكماً أو محكوماً، فهو حق ثابت لكل إنسان، من غير نظر إلى لون أو جنس أو دين. حتى اللقيط في الطرقات و نحوها، يجب التقاطه احتراما لذاته و شخصيته، فإذا رآه أحد ملقى في الطريق، وجب عليه أخذه، فإن تركوه دون التقاطه أثموا جميعاً أمام الله تعالى، و كان عليهم تبعة هلاكه. هذا و كما حرص الإسلام على احترام الإنسان حياً، فقد أمر بالمحافظة على كرامته ميتاً، فمنع التمثيل بجثته، و ألزم تجهيزه و مواراته ،و نهى عن الاختلاء و الجلوس على القبور

2) تأمين الذات: بضمان سلامة الفرد و أمنة في نفسه و عرضه و ماله:
فلا يجوز التعرض له بقتل أو جرح، أو أي شكل من أشكال الاعتداء، سواء كان على البدن كالضرب و السجن و نحوه، أو على النفس و الضمير كالسب أو الشتم و الازدراء و الانتقاص وسوء الظن و نحوه، و لهذا قرر الإسلام زواجر و عقوبات، تكفل حماية الإنسان و وقايته من كل ضرر أو اعتداء يقع عليه، ليتسنى له ممارسة حقه في الحرية الشخصية. وكلما كان الاعتداء قوياً كان الزجر أشد، ففي الاعتداء على النفس بالقتل و جب القصاص، كما قال تعالى : ((يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى))، أو كان الاعتداء على الجوارح بالقطع و جب القصاص أيضاً كما قال تعالى :((و كتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس و العين بالعين و الأنف بالأنف و الأذن بالأذن و السن بالسن و الجروح قصاص)) و منع عمر بن الخطاب –رضي الله عنه – الولاة من أن يضربوا أحداً إلا أن يكون بحكم قاض عادل، كما أمر بضرب الولاة الذين يخالفون ذلك بمقدار ما ضربوا رعاياهم بل إنه في سبيل ذلك منع الولاة من أن يسبوا أحداً من الرعية، ووضع عقوبة على من يخالف ذلك
 

 

حرية التنقل (الغدو و الرواح ): والمقصود بها أن يكون الإنسان حراً في السفر والتنقل داخل بلده وخارجه دون عوائق تمنعه. والتنقل بالغدو والرواح حق إنساني طبيعي ،تقتضيه ظروف الحياة البشرية من الكسب والعمل وطلب الرزق والعلم ونحوه ،ذلك أن الحركة شأن الأحياء كلها ،بل تعتبر قوام الحياة وضرورتها وقد جاء تقرير ((حرية التنقل )) بالكتاب والسنة والإجماع ففي الكتاب قوله تعالى : ((هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه و أليه النشور)) و لا يمنع الإنسان من التنقل إلا لمصلحة راجحة ،كما فعل عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – في طاعون عمواس، حين منع الناس من السفر إلى بلاد الشام الذي كان به هذا الوباء، و لم يفعل ذلك الا تطبيقاً لقول رسول الله صلى الله عليه و سلم: (إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه و إذا وقع بأرض و انتم بها فلا تخرجوا فرار منه)، و لأجل تمكين الناس من التمتع بحرية التنقل حرم الإسلام الاعتداء على المسافرين، والتربص لهم في الطرقات، و أنزل عقوبة شديدة على الذين يقطعون الطرق ويروعون الناس بالقتل و النهب و السرقة، قال تعالى : ((إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله و يسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم و أرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا و لهم في الآخرة عذاب عظيم)) و لتأكيد حسن استعمال الطرق و تأمينها نهى النبي صلى الله عليه و سلم صحابته عن الجلوس فيها، فقال: (إياكم و الجلوس في الطرقات ،قالوا: يا رسول الله ،ما لنا بد في مجالسنا، قال: فإن كان ذلك، فأعطوا الطريق حقها، قالوا: و ما حق الطريق يا رسول الله ؟قال: غض البصر و كف الأذى، و رد السلام، و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر )، فالطرق يجب أن تفسح لما هيئ لها من السفر و التنقل و المرور، و أي استعمال لغير هدفها محظور لا سيما إذا أدي إلى الاعتداء على الآمنين، و لأهمية التنقل في حياة المسلم وأنه مظنة للطوارئ، فقد جعل الله تعالى ابن السبيل- وهو المسافر- أحد مصارف الزكاة إذا ألم به ما يدعوه إلى الأخذ من مال الزكاة ، ولو كان غنياً في موطنه


 

العاقل لا يبطل حقا ......ولا يحق باطلا
 
لو لم نصل للمعني العام .....لا جدوي لكتاباتنا
 
الحرية ذلك التاج الذي يضعه الإنسان على رأسه ليصبح جديرا بإنسانيته
 
من يُغضبُك...فقد هزمك
 
العقبات هى تلك الأشياءِ المخيفةِ....التى تَراها عندما تَبتعد عيونكَ عن هدفك
 
احبائى هل هناك وجدت حريه فى حياتك
ام ؟ انت مستعبد لاشياء اخرى تسلب حريتك ؟
وعليك الاختيار

                          
 
إن الأمة المستعبدة بروحها وعقليتها لا تستطيع أن تكون حرة بملابسها وعاداتها . (جبران خليل )
ما رأيت شيئا ً يسوق الناس إلى الحرية بعنف مثل الطغيان . (فولتير)
أعظم الرجال شأنا ً هو الذي يقف وحده إلى جانب عقيدته . (هنري فيلدنج)
أية قيمة للفضيلة إذا لم توجد حرية . (لامارتين)
كن سيد ارادتك وعبد ضميرك . (أرسطو)
نموت وقوفا ً ولا نعيش راكعين . (مأثور عربي)
الحرية الحقيقية ليست الحق الذي يجيز للإنسان أن يختار الشر . (برتراند رسل)
يا رب لا تجعلني أتهم من يخالفني الرأي بالخيانة . (طاغور)
حريتي من الله فإن فقدتها فأنا وحدي المسؤول عن ذلك . (أمين الريحاني)
الناس من خوف الذل في الذل . (علي بن أبي طالب )
 
Ciertamente las buenas obras dependen de las intenciones, y cada hombre tendrá según su intención; así, aquel cuya emigración fue por Alláh y su Mensajero, su emigración fue por Alláh y su Mensajero, y aquel cuya emigración fue por conseguir algún beneficio mundanal o por tomar alguna mujer en matrimonio, su emigración fué para aquello por lo que emigró.
 SEMRA
Le azioni valgono secondo le intenzioni ed ogni uomo avrà secondo il suo intento. Chi emigra per Allah e il suo messaggero sappia che la sua emigrazione vale come fatta per Allah e il suo messaggero; mentre chi emigra per avere dei benefici materiali o per sposare una donna, sappia che la sua emigrazione vale per lo scopo per cui è emigrato.”
SEMRA
Actions are but by intention and every man shall have but that which he intended. Thus he whose migration was for Allah and His messenger, his migration was for Allah and His messenger, and he whose migration was to achieve some worldly benefit or to take some woman in marriage, his migration was for that for which he migrated.
SEMRA
Ameller (in kıymeti) niyetlere bağlıdır. Herkesin niyet ettiği ne ise eline geçecek olan odur. Hicreti Allah’a ve Resülü’ne müteveccih olanın hicreti Allah’a ve Resûlullah’adır. Hicreti, eline geçireceği bir dünyaya veya nikah edeceği bir kadına müteveccih ise hicreti de gaye-i hicreti ne ise (dünya veya kadın) ona müntehidir.
 
SEMRA 
 
 

  (لا أرى خيرا أن يكون للإنسان أسياد عديدون، فليكن سيد واحد، وملك واحد).

 

صرخة ألم من قلب معذب
ها أنا في ليلي وحيد
رمى الشوق سهامه
فاصاب قلبي..
وبات قلبي مثقل
 
بالشوق والحنيين

خواطر ام

مع إعلان رغبته بالخروج من المكان الذي احتضنه طيلة الأشهر التسعة الأولى من رحلته في عالمه المائي المظلم
ومع أولى صرخاته المتزامنة مع إغلاق قبضة يمينه ، أولى أفعاله الفيزيائية المثبتة لوجود كائن مستقل ومنفرد بذاته ،
أُضيف إلى سلم العائلة مرحلة جديدة تفرض ألقاب خاصة سيتم التعامل بها من تاريخ اللحظة
فتم بذلك استخدام الدلالة "جدو" للشخص الذي لطالما استدليت عليه بلقب "بابا"
كما ويتم استخدام كلمة "تيتا" في الأحاديث التي يراد بها "أمي" سابقاً .
لم يتوقف فعل التغيير على ذلك بل انتقل عبر القارات ليصل إلى خلف مياه المتوسط على بعد مئات الكيلومترات ويطول "الخالة" الجالسة وراء شاشتها الالكترونية تقرأ ما ينشر على مدونة" الخال" !!
رؤية ما فعلته يد الطفل الصغير بعائلتي من تغييرات وإعادة توزيع للأدوار في الحياة
يدفعني للتفاؤل بقدوم اليوم الذي تأتي فيه "يد" قد نعتبرها بمفاهيمنا "صغيرة" إلا أن قدرتها ستكون كافية لتغيير كل شيء متعلق بأسلوب حياتنا الحالية ومفاهيمنا التي تأصلت في عقولنا .
أشرب الآن نخب الفرح والمستقبل، شاكراً الله على عنايته بعائلتي ، آملاً ولادة الأمل من أحشاء أمه الحياة سالماً معافى ، لأشرب حينها نخب وطني .. بصحبته
  

  
متى استعبدتم الناس وقد ولدتكم امهاتكم احرارا
صور فواصل مواضيع رائعة

 

 


أخبرنا أستاذي يوماً عن شيء يدعى الحرية
فسألت الأستاذ بلطف أن يتكلم بالعربية
ما الحرية ؟!
هل هي مصطلح يوناني عن بعض الحقب الزمنية ؟!
أم أشياء نستوردها أو مصنوعات وطنية؟!
فأجاب معلمنا حزناً وانساب الدمع بعفوية
قد أنسوكم كل التاريخ وكل القيم العلوية
أسفي أن تخرج أجيال لا تفهم معنى الحرية
لا تملك سيفاً أو قلماً ، لا تحمل فكراً وهوية
وعلمت بموت مدرسنا في الزنزانات الفردية
ونذرت لئن أحياني الله وكانت في العمر بقية
لأجوب الأرض بأكملها بحثاً عن معنى الحرية
وقصدت نوادي عروبتنا أسألهم أين الحرية ؟
فتواروا عن بصري هلعاً وكأن قنابل ذرية
ستفجر فوق رءوسهم وتبيد جميع البشرية
فدنا رجل يبدو أن ذاق عذاب الشُرَط السرية
لا تسأل عن هذا أبداً أحرف كلماتك شوكية
هذا رجس ، هذا شرك في دين دعاة الوطنية
ارحل؛ فتراب مدينتنا يحوي آذاناً مخفية
تسمع مالم يحك أبداً وترى قصصاً بوليسية
ويكون المجرم حضرتكم والخائن حامي الشرعية
ستبوء بكل مؤامرة وبقلب نظام الثورية
وببيع روابي بلدتنا يوم الحرب التحريرية
وبأشياء لا تعرفها وخيانات للقومية
وتساق إلى ساحات الموت عميلاً للصهيونية
واختتم النصح بقولته وبلهجته التحذيرية
لم أسمع شيئاً لم أرَكُمْ ما كنا نذكر حرية
هل تفهم ؟ عندي أطفال كزغاب الطير البرية
semra spaces
وسألت جموع المغتربين أناشدهم ما الحرية ؟
فأجابوا بصوت قد دوى : فَجَّرت هموماً منسية
لو ذقناها ما هاجرنا وتركنا الشمس الشرقية
بل طالعنا معلومات في المخطوطات الأثرية
أن الحرية أزهار ولها رائحة عطرية
كانت تنمو بمدينتنا وتفوح على الإنسانية
ترك الحراس رعايتها فرعتها الحمر الوحشية
وسألت أديباً من بلدي هل تعرف معنى الحرية ؟.
فأجاب بآهات حرّى : لا تسألنا ، نحن رعية!
ووقفت بمحراب التاريخ وقلت له ما الحرية؟
فأجاب بصوت مهدود يشكو من وقع الهمجية
الـحــريــة :

semra spaces
أن يحيا الناس كما شاء الرحمن لهم بالأحكام الربانية
وفق القرآن ووفق الشرع ووفق السنن النبوية
لا وفق قوانين الطغيان وتشريعات أرضية
وضعت كي تحمي أشخاصاً تقفو الأهواء الشخصية
الـحــريــة :
ليست نصباً تذكارياً يغسل في الذكرى المئوية
الحرية لا تستجدى من سوق النقد الدولية
الحرية لا تمنحها هيئات البر الخيرية
الحرية نبت ينمو بدماء حرَّى وزكية
الحرية تنزع نزعاً
تؤخذ قسراً
تبنى صرحاً
يعلو بسهام ورماح ورجال عشقوا الحرية
إن تغفل عن سيفك يوماً فلقد ودعت الحرية

مما رآق لي

semra spaces

لا يهمّنا سواء أكانت كلمة ”الديمقراطيّة“ حديثة العهد أو قديمته، أو إذا كانت كلمة مأخوذة عن لغة ساميّة أو غيرها؛ ما يهمنا هو ما تعنيه هذه الكلمة، أو بمعنى أدّق، ما أراده واضعوها منها. ومهما يكن من أمر، فإنّ مُعظم الأدباء والسياسيين وغيرهم ممّن تمّسهم هذه الكلمة من قريب أو بعيد، يتفقون على أنّه ليس في مفهوم ”الديمقراطيّة“ ما يُعاب، إذا ما تعاملنا معه كما يجب. أمّا المقصود من عبارة (كما يجب) فهو التعامل مع ”الديمقراطية“ بإخلاص، لأنّ مفهومها هو سلاح ذو حدّيْن - كما يُقال، إذ بإمكان أيّ حاكم طاغية أو ديكتاتور مثلا، توظيفه ذلك المفهوم (إن صحّ التعبير)، أو إدخال بعض التعديلات المناسبة - بنظره - عليه ليتناسب وأهواءه ورغباته، مع بقاء العنوان الرئيسيّ لورقة عمله، وهو ”الديمقراطية“، وبذلك ينجو من لوم اللائمين، بل ولن تكون - بزعمه طبعاً - هناك أيّة حجّة بيد مُعارضيه يُمكنهم من خلالها الإعتراض على تصرّفاته أو مُقاضاته بها. وهذا بالفعل ما حصل في السابق، وما زال يحصل حتى في عصرنا الحاضر، عصر التطوّر والتكنولوجيا والإبداعات وغير ذلك من العناوين الطويلة والعريضة. ولأنّ مفهوم الديمقراطية أصبح شائعاً هذه الأيام، وقلـّما نجد من يجهلها بحقّ، فمن الأهميّة بمكان ملاحظة بعض الأسس التي تساعد على ولادة الديمقراطية ونموّها وتطوّرها وبلوغها سنّ الرّشد، ثم تسليم الأمور - العائدة لها أصلاً - بيدها، لتتصرّف بحريّة، بعيداً عن أيّة قيود أو حدود

Most folks, if asked, say they favor a free society, but they don't know what freedom means. They vaguely favor being able to speak and move about freely, but when it comes to the crunch, they back off. They think that freedom means being able to do anything that they personally do not find displeasing. If they deem marijuana to be disagreeable, they think freedom excludes the legal right to grow and use marijuana. To them, freedom means, "you may do what you like as long as I think it's OK." But that isno freedom

 

إنه أحد الأسئلة الدائمة الطرح على مر العصور في تاريخ  

البشرية : السؤال عن الحرية والمسؤولية.
إذا كنت حراً, فأنت تفسر ذلك بأنه الآن ليس لديك أي 
مسؤولية

لا يستحق الحرية من ينكرها على الاخرين.

 

الحرية شيء لا يمكنك ان تحصل عليه الا اذا كنت على استعداد لان تهبه لغيرك.
الانسان الحر هو من يحترم حريات الاخرين.
السجن مع الاصدقاء خير من الحرية مع الاعداء.
قد يكون في حريتك ان تعتقد ما تشاء ولكن ليس من حقك ان تفرض معتقداتك كما تشاء.
لا وجود لوطن حر الا بمواطنين احرار. 
الاب يوانيس لحظي جيد

 

العاقل لا يبطل حقا ......ولا يحق باطلا
 
لو لم نصل للمعني العام .....لا جدوي لكتاباتنا
 
الحرية ذلك التاج الذي يضعه الإنسان على رأسه ليصبح جديرا بإنسانيته
 
من يُغضبُك...فقد هزمك
 
العقبات هى تلك الأشياءِ المخيفةِ....التى تَراها عندما تَبتعد عيونكَ عن هدفك 
*
احبائى هل هناك وجدت حريه فى حياتك 
ام ؟ انت مستعبد لاشياء اخرى تسلب حريتك ؟
وعليك الاختيار 

تقبلو تحياتي  اخوكم محمد علي اليوسفي 

Par alyosofy.over-blog.com
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires

مع تحيات محمد اليوسفي

Créer un blog gratuit sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus