

ربي لك الحمد حمداً تطيب له الدنيا برحمتك وحمداً كثيراً تطيب له الآخرة بعفوك وحمداً ملا السموات والأرض
وما بينهما وصلي على سيد الخلق عليه افضل الصلاة واتم التسيلم
( في لحظات الصمت أظلمت الشموع عن الكون وأخفت انوارها فى زنزانات من حديد حين اقبل قمر مظلم بليل قاسي حزين
وحين نشرت الشمس شعاعها أنشرته حرا طليق كالطير يتأرجح فى سماء الحرية طليق ،،، و قالت كلمة الحق من طاقات إيمانية أخرجت مشاعرها هاتفه : (في سبيل الله قمنا ،،، نبتغي رفع الواء ،، ،،،،،، لا لدنيا قد
عملنا ،،،،، نحن للدين الفداء )
محمد اليوسفي - محمد علي احمد بن سيف بن عامر اليوسفي المرادي مهندس ومصمم موقع وبرامج يمني الاصل ولد محمد اليوسفي 22 من سببتمر عام 1990 في قرية الباركة فرع العدين محافظة إب في الجمهورية اليمنية ولم يكمل درستة الثنويه في مدارس الدوله لقد وجده ناظر المدرسة طفلا بليدا متخلفا عقليا بدأ حياته العملية وهو يافع في هندسة المولدات الكهربائيه في سن مبكر لفت انتباهه عملية الطباعة والتصميم وتعلم اسرارها في 2006 وبعدها انقتل مع والده الى المملكة العربية السعودية واكمل درستة الثنوية في احد المدارس السعوديه ودرس في الجامعة في الملحق الدبلماسي في السفارة اليمنيه في الرياض وقد تعلم اللغه الانجليزية من والده والذي احببه كثيرا قام بإصدار اول مدونة على الانترنت في 2008 والتي بعنوان قرير العين وفي نفس العالم تلقى اتصالا هتفي من احد شركات الداعيه ولاعلان وعمل مصمم من دخل المنزل
و كلما أردت أن أكتب قصتي أرمي العبء عليها هي لكي تكتبني أشعر بأنني في برنامج للمقالب وبأنني في النهاية سأبتسم عندم تتوقف جميع الأمور من حولي ولكن ماذا لو كان كل هذا حقيقة ؟ حينما سأكتفي بالصمت لأنني لم أجد الكلمات التي تصف موقفي المحكوم عليه بالسجن المؤبد لا أرغب في مواجهة الحقيقة مع أحد بل إنني أكتفي بالاحتفاظ بها لنفسي وأشاركها مع قلمي الذي شعر بألمي الذي لم يشعر به بشر أو كائن حي يرزق قصتي بدأت من حيث النهاية لكني لم أكن أدري أن زمن انتهاء هذه القصة ليس بالقريب تتميز البئر بعمقها وأتميز أنا بفراغي الداخلي من بئرة عيني الصهفاء أروي لكم حكايتي تحجرت ملامح وجهي تيبست وجنتاي وتجمدت شراييني ولد اليأس من دقات قلبي ومن دقات قلبي وهبت السعادة للعالم تساقط الدموع من صرخات صوتي التي علت واحدة تلو الأخرى وكأننا في مسابقة لأصحاب الحناجر ذات الطبقات العالمية رفعت لافتة ((أنقذونا إنني أغرق ))..حتى وصل الماء إلى أعلى شعرة في رأسي .لم أر أي رد فعل ممن هم حولي لم أر أي اعتبار ولا أي خطوة غرقت من داخلي وخارجي لكن قلبي كان أقوى من الغرق حماه الرب بالصبر والغفران غمرني الحنين إلى حضن أمي تبعثرت كثيرا في حياتي قبل أن يكتي لي القدر ذلك ولكني مشيت ع خطى والدتي في قولها (( كون متفائل ولا تكون متذمر )) كبرت قبل أواني وعقلت قبل نضجي حتى انتهى بي المطاف خلف قضبان مستشفي الطب النفسي الذي لا أراه سببا لسخرية الكثيرين مني وشفقتهم علي أراه سببا وجيها جدا لأسئلتهم عن حياتي التي أخاف أن أتفوه بها ويسألونني من أنت ؟ أنا الذي دمع القدر عندما كتبله وبكت السماء عندما أنزلها شعرت بوحدة جعلتني أفقد نفسي التي استغلها من حولي لم يستغلوا مالي ولا جمالي فليس عندي شيء منهما لقد استغلوا طفولتي براءتي حماقتي
وأشرقت شمس الحياة تطالب بالحرية معلنة عن كلمة حق ورافضة للصمت السجين بصوت إخوانية عرفت معنا للحرية وهو التضحية قائلة : ( الله غايتنا والرسول قدوتنا والقرآن شريعتنا والجهاد سبيلأ والموت في سبيل الله أسمى امانيا
جعل الإسلام "الحرية" حقاً
من الحقوق الطبيعية للإنسان، فلا قيمة لحياة الإنسان بدون الحرية، وحين يفقد المرء حريته، يموت داخلياً، وإن كان في الظاهر يعيش ويأكل ويشرب، ويعمل ويسعى في الأرض. ولقد بلغ من تعظيم الإسلام لشأن
"الحرية" أن جعل السبيل إلى إدراك وجود الله تعالى هو العقل الحر، الذي لا ينتظر الإيمان بوجوده بتأثير قوى خارجية، كالخوارق والمعجزات ونحوها قال تعالى:((لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي ))
فنفي الإكراه في الدين، الذي هو أعز شيء يملكه الإنسان، للدلالة على نفيه فيما سواه وأن الإنسان مستقل فيما يملكه ويقدر عليه لا يفرض عليه أحد سيطرته، بل يأتي هذه الأمور، راضياً غير مجبر، مختاراً غير
مكره
مفهوم الحرية: يقصد بالحرية قدرة الإنسان على فعل الشيء أوتركه بإرادته الذاتية وهي ملكة خاصة يتمتع بها كل إنسان عاقل ويصدر بها أفعاله ،بعيداً عن سيطرة الآخرين لأنه ليس مملوكاً
لأحد لا في نفسه ولا في بلده ولا في قومه ولا
في أمته
هل "الحرية" تعني الإطلاق من كل قيد
؟
لا يعني بطبيعة الحال إقرار الإسلام للحرية أنه أطلقها من كل قيد وضابط، لأن الحرية بهذا الشكل أقرب ما تكون إلى الفوضى، التي يثيرها الهوى والشهوة ، ومن المعلوم أن الهوى يدمر الإنسان أكثر
مما يبنيه ، ولذلك منع من اتباعه، والإسلام ينظر إلى الإنسان على أنه مدني بطبعه، يعيش بين كثير من بني جنسه، فلم يقر لأحد بحرية دون آخر، ولكنه أعطى كل واحد منهم حريته كيفما كان، سواء كان فرداً أو
جماعة، ولذلك وضع قيوداً ضرورية، تضمن حرية الجميع ، وتتمثل الضوابط التي وضعها الإسلام في الآتي :
أ- ألا تؤدي حرية الفرد أو الجماعة إلى تهديد سلامة النظام العام وتقويض أركانه.
ب- ألا تفوت حقوقاً أعظم منها،وذلك بالنظر إلى قيمتها في ذاتها ورتبتها ونتائجها.
ج - ألا تؤدي حريته إلى الإضرار بحرية الآخرين.
وبهذه القيود والضوابط ندرك أن الإسلام لم يقر الحرية لفرد على حساب الجماعة ،كما لم يثبتها للجماعة على حساب الفرد ،ولكنه وازن بينهما ،فأعطى كلاً منهما حقه
بعضهم يقول: " الحرية غير موجودة, هناك الحريات ".
وآخرون يقولون: " الحرية هي استنشاق الهواء
بكامل الرئتين دون مضايقة, هي ملح الحياة, قصيدة, بهجة العيش ".
وغيرهم يقول: " كل تعريف للحرية يتضمن
تحديداً لأبعادها".
وهناك من يقول: "الحرية نضال وهمي من أجل السعادة, وتفتح الذات, والحلم والتسامح والخلود"
وتعريف آخر يقول:" الحرية امرأة تضع
مولودها دون ألم,
طفل يتناول طعامه
جنرال يلعب بالكرة
وزير العدل في الحقول"
وهذا أيضاً تعريف: " حريتي هي حرية الشجرة التي تتسامح مع كل الرياح,
أتشبث بها كما تتشبث
الشجرة
بجذورها العميقة, إنها لا تضيع ولا تتبدد, لأنها داخلية, فقط الموت
يسقطها
في اليوم الموعود".
أنا مع
التعريف الأخير, لأن الحرية الداخلية هي ما يعنيني وما أهتم به, والطريق الوحيد
للوصول إلى الحرية الداخلية هي المعرفة, معرفة العالم ومعرفة الذات, إذ لا يوجد
حرية بدون معرفة, ومن يتمكن من تقشير طبقاته النفسية طبقة إثر طبقة,( كما تقشّر
البصلة) للوصول إلى اللبّ, يصبح بإمكانه تغيير ما لا يعجبه من صفاته, وتعزيز ما
يودّ تعزيزه, بذلك يستطيع أن يكون "سوبر مان", أو يمكنه أن يكون إلهاً, إذا أراد,
ويكون بمكنته تطويع حياته وتوجيهها الوجهة الصحيحة.
وعندما
يكون الإنسان حراً يصبح أشدّ التزاماً, وأكثر شعوراً بالمسؤولية, ويتحتم عليه أن
يختار القرار الصحيح ويكون مسؤولاً
عن اختياره.
والإنسان الحر يكون حراً حتى داخل السجن, اما العبد فلا يعرف ماذا يفعل بحريته إن أعطيت له, ويظن أن الحرية هي
أن يفعل ما
يريد دون قيود ودون ضوابط
Ah! İstanbul
I lay down on a rock in the middle of Kanlıca
I let my tears flow toward Hisar
There is nothing to do
He wanted to leave and is gone
I am understanding and I am also bitter
That our one-sided love has ended
I need a southwest wind now, and an oar
There must be a few bottles of red stashed away
Ground, sky, red
I curse his past and future
If it is a shame, it’s a shame
The morning star, hung-over, falls down on me
Ah! İstanbul did not see such sadness
Since it became İstanbul
I am dying of his love
I have no pride now.
How bitter, how bitter, that a person can be so defeated
There is no medicine for betrayal
The heart is like a big black hole
There is nothing to do, this heart loved
A new flesh, a new excitement,
I know furthermore.
Consider how much -- or rather how little -- you say if you say you are free. Imagine a meeting with a stranger. You know nothing about him or his predicament. He approaches you and says: 'I am free.' You are baffled. Has he just escaped from prison, from his debts, from his wife, from his sins? He has told you he is free, but he has not told you what he is free from. He has confided remarkably little.
Yet if the stranger had said: 'I am hungry', you would have known only too well what he meant. In its structure the sentence 'I am free' looks like the sentence 'I am hungry'. That resemblance is deceptive. For whereas 'I am hungry' has one meaning, 'I am free' might have any one of a vast range of possible meanings. If we are to know which of those innumerable possibilities is intended, we must know what it is that a man who says he is free, is free from. He must name a constraint, impediment or burden
Suppose I say 'This bird was in a cage, but now it is free'; then I shall have given meaning to the words 'it is free' by saying that it was in a cage. I have said it is free from its former captivity: I have said what it is free from. Sometimes the situation in which the words are spoken is such that the impediment, constraint or burden need not be named because that factor is already understood. A divorce court judge knows when a petitioner speaks of her 'freedom', that she means her freedom from the matrimonial tie. But the context does not always enlighten. The word 'libre' on the door of a cabinet in France means 'unoccupied': the word 'free' on a similar door in England means 'no charge for admission'.
There is a story of a German pupil of Martin Heidegger having proclaimed in all solemnity that he wasresolved. He had learned from his master the importance of 'the resolve'. But he did not know what he was resolved to do. 'Ich bin entschlossen, ich weiss nur nicht wozu!' It would be no less absurd for a man to say he was free and not to know from what.
بالكاد ارى
هذا الحلم الذي احلمه ولكن هناك صوت برأسي يقول انك لن تصل اليه ابدا كل خطوه اخطوها كل حركه اشعر بها ضائعه بدون اتجاهات ايماني يتزعزع لكنني يجب ان استمر بالمحاولة يجب ان اجعل رأسي شامخا
هناك دائما جبلا اخر يجب ان احركه دائما سأكون دائما في معركه حاميه أحيانا أضطر للخساره ليس بشأن السرعه التي وصلت بها الى هناك ليس بشان ما ينتظربالجانب الأخر
>>انه الصعوووووووووووووووووووووووووود<<
هذه المشاكل التي أواجهها هذه الفرصه التي ثسنح الي ربما أحيانا عرقلني ولكن لا أنا لا أنكسر ربما لااعرف هذا ولكن هذه اللحظه التي ..سأتذكرهادائما نعم ستستمر دائما وأنا يجب ان اكون قويا ولا اتوقف
انا لست ملك بل مملوك لاعضاء قبيلتي نمر مفترس أمامك خير من ذئب خائن ورائك ذا طعنت من الخلف فاعلم انك في المقدمة
لا تتحدى انسانا ليس لديه ما يخسره
كل شي
كل شي متعلق بالصمود
عندما يفقد الإنسان كلمته تهدد حريتهوان ضاعت كلمته يستهان بكرامته
إذن الكرامة = الحرية
رحلة إلى تلك الأيام حيث البراءة الطهارة العفوية الحب الخالص والعواطف النقية هنآك فقط حيث الطفولة كم اسعدتني الايام الخوالي التي كانت دائما افكر فيها ليس ما هو انا الان عليه كانت جدتي تسرد لي القصص من نسج الخيال وخالتي ايضا كانت اسبح في بحر من الخيال قصص وليالي لا استطع ان انسها كانت اتوق لان اذهب وانام في بيت جدي ليس لمشاهده التليفزيون البيت بعيده في الجبل ولا يوجد فيها كهرباء فقط كانت اقتل نفسي شوقا للسمع قصص جدتي التي كانت تسردها لي قصص من نسج الخيال عن السبع الخوات . وابو جلود . و رشارش رمان . و وريقة الحناء . و حورية البحار . وسندريلا . والامير المسحور . وغيرها من القصص الخيالة غلبا ما ينام الاطفال عند سماع القصص لكن انا كانت ازداد حماس وشوق بل اجلس افكر هل سوف يأتي اليوم التي ارى فيه وريقة الحناء او اميره البحاار وهل سوف ارى الامير المسحور وهل سوف اكون انا البطل الذي سوف احرر الأميرة من عند الساحر كانت صغير واطمح ان اصبح الملك الذي سوف ينقذ الأميرة وكان مقابل قريتنا جبل جبار يدعا جبل المدنع كانت انظر إليه وقول هناك الأميرة المسحورة في تلك الجبل في يوم ما سوف اكبر وذهب وانقذها من الساحر واكون انا البطل - تحياتي لكم محمد اليوسفي انتظروا قريبا قصه محمد في بلاد العجائب (محمد في الجرلان)
ما أصدقَ السيفَ إنْ لم يَنْضِهِ الكَذِبُ وأكذبَ السيفَ إنْ لم يصدق الغضبُ
بيضُ الصفائحِ أهدى حين تحْمِلُهَا أيدٍ إذا غَلَبَتْ يعلو بها الغلبُ
أدهى من الجهلِ عِلْمٌ يطْمَئِنُّ إلى أنصافِ ناسٍ طغوا بالعلمِ واغْتَصَبُوا
قالوا: همُ البشرُ الأَرْقَى وَمَا أَكَلُوا شيئاً ..كما أكلُوا الإنسانَ أو شَرِبُوا
ماذا جرى يا أبا تمام تسألني عفوا سأروي ولا تسأل عن السبب
يَدْمى السؤالُ حياءً حينَ تسألهُ: كيف احتفت بالعِدا(حيفا) أو(النَّقبُ)
مَنْ ذا يُلَبِّي؟ أمَا إصرارُ مُعتصمٍ كلَّا وأخزى من ( الأفشينِ) ما صَلبوا
اليومَ عادتْ عُلُوجُ ( الرومِ )فاتحةً وموطنُ العربِ المسلوبُ والسَّلَبُ
ماذا فعلنا؟ غضبنا كالرجالِ ولمْ نَصْدُقْ…وقدْ صدقَ التنجيمُ والكتبُ
فأطفأتْ شُهُبُ ( الميراج ) أنجمَنَا وشمْسَنَا… وَتَحَدَّتْ نارَها الخُطَبُ
وقاتلتْ دوننا الأَبواقُ صامدةً أما الرجالُ فماتوا…ثمَّ أو هربُوا
همْ يَفْرشُونَ لجيشِ الغزوِ أعيُنَهُمْ وَيدَّعونَ وُثُوباً قبل أن يَثِبُوا
الحاكمونَ و ( واشنطن ) حكومتُهُمْ واللّامعونَ …وما شَعَّوا و ما غربُوا
القاتِلونَ نبوغَ الشَّعبِ تَرضيةً للمُعتدينَ وما أجْدَتُهُم القُرَبُ
لهم شُموخُ ( المُثنَّى ) ظاهراً ولَهُمْ هوَىً إلى ( بابِكَ الخَرْميِّ ) ينتسبُ
ماذا ترى يا ( أبا تمام ) هل كَذَبَتْ أَحْسَابُنا؟ أو تناسى عرقَه الذهبُ
عروبةُ اليومِ أُخرى لايَنِــــمُّ على وجودِهَا اسمٌ ولا لونٌ …ولا لقبُ
تسعونَ ألفاً ( لعمُّوريَّةَ ) اتقدُوا وللمُنَجِّمِ قالُوا : إنّنا الشُهُبُ
قيلَ:انتظارُ قِطافِ الكَرْمِ ما انْتَظروا نُضْجَ العناقيدِ لكنْ قبلَهَا الْتَهَبُوا
واليومَ تِسعونَ مليوناً وما بَلَغُوا نُضْجَاً وقدْ عُصِرَ الزيتونُ والعنبُ
تنسى الرؤوسُ العوالي نارَ نَخْوتهِا إذا امتطاها إلى أسيادِهِ الذَنَبُ
(حبيبُ) وافيتُ من(صنعاء) يحملُني نسرٌ وخلفَ ضلوعي يلهثُ العربُ
ماذا أحدّث عن صنعاءَ يا أبتي؟ مليحةٌ عاشقاها السِّلُّ و الجربُ
ماتتْ بصندوقِ ( وضاحٍ ) بلا ثمنٍ ولم يمتْ في حشاها العشقُ والطربُ
كانت تراقبُ صبحَ البعثِ فانبْعَثتْ في الحلمِ ثمّ ارتمتْ تغفو وترتقبُ
لكنها رغمَ بخلِ الغيثِ ما برحتْ حبُلْى وفي بطنهِا (قَحطان) أو (كَرِبُ)
وفي أسى مقلتيها يغتلي ( يمَنٌ ) ثانٍ كحلمِ الصِبا ، ينأى ويقتربُ
(حبيبُ) تسأل عن حالي وكيف أنا؟ شبَّابةٌ في شفاهِ الرِّيحِ تنتحبُ
كانت بلادُكَ (رَحْلاً) ضَهْرَ (ناجيةٍ) أما بلادي فلا ضَهْرٌ ولا غَبَبُ
أرعيتَ كُلَّ جديبٍ لحْمَ راحلةٍ كانت رعتْهُ وماءُ الرَّوضِ ينسكبُ
ورُحتَ من سَفَرٍ مُضْنٍ إلى سفرٍ أضنى؛ لأنَّ طريقَ الرَّاحةِ التَّعبُ
لكنْ أنا راحلٌ في غيرِ ما سَفَرٍ رَحْلِي دَمِي وطَرِيقي الجمرُ والحطبُ
إذا امتطيتَ ركاباً للنوى فأنا في داخلي أمتطي ناري وأغتربُ
قبري ومأساةُ ميلادي على كتفي وحوليَ العدَمُ المنفوخُ والصًّخَبُ
(حبيبُ) هذا صداكَ اليومَ أُنشِدُهُ لكن لماذا تَرى وَجْهي وتكتئبُ؟
ماذا؟ أتعجبُ من شَيبي على صِغَري؟ إنِّي ولِدتُ عجوزاً؛ كيف تعتجبُ؟
واليومَ أذوي وطيشُ الفَنِّ يَعزفُني والأربعونَ على خدَّيَّ تلتهبُ
كذا إذا ابْيَضَّ إيناعُ الحياةِ على وجهِ الأديبِ أضاءَ الفكرُ والأدبُ
وأنتَ من شِبتَ قبلَ الأربعين على نارِ (الحماسةِ) تجلوها وتنتخبُ
وتجتدي كلَّ لصٍّ مُترفٍ هِبةً وأنتَ تُعطيهِ شِعراً فوق ما يهَبُ
شرَّقْتَ غرَّبْتَ من (والٍ) إلى (ملكٍ) يَحُثُّكَ الفقرُ أو يقتادك الطَّلبُ
طوَّفتَ حتى وصلتَ (الموصلَ) انطفأتْ فيك الأماني ولم يشبعْ لها أربُ
لكنَّ موتَ المجيدِ الفَذِّ يبدأهُ ولادةٌ من صِباها ترضعُ الحِقَبُ
(حبيبُ) ما زال في عينيك أسئلةً تبدو … وتنسى حكاياها فتنتقبُ
وما تزالُ بحلقي ألفُ مُبكيةٍ من رهبةِ البَوحِ تستحيي وتضطربُ
يكفيكَ أنَّ عِدانا أهدروا دَمنا ونحنُ من دِمنا نحسو ونحتلبُ
سحائبُ الغزوِ تَشوينا وتحجبُنا يوماً ستحبَلُ من إرعادنا السُّحُبُ
ألا ترى يا ( أبا تمَّام ) بارِقَنا (إنّ السَّماءَ تُرَجَّى حينَ تحتجِبُ
قد
تكون المشاعر والإحاسيس السلبية تجاه النفس ذاتها بمعنى أن يكره الإنسان ذاته وأن يكون دائم اللوم لها واللوم الذي نتحدث عنه هنا ليس اللوم الذي يقصده ربنا تبارك وتعالى عندما أقسم قائلا والنفس
اللوامة فاللوم الذي تشير إليه الآية الكريمة يحض النفس على اللوم على أفعالها السلبية وحضها على التوبة والمسارعة في الخيرات والتغلب على السلبيات أما اللوم الأول الذي نقصده هو اللوم الدائم الذي
لا يدفع النفس إلى تغيير ذلك الواقع السلبي الذي تعيشه وإنما يكتفي صاحب هذه النفس بجلد ذاته دون أن يتحرك أو يتغير أو يطور من ذاته ولكي يتغلب الإنسان على هذه
المشاعر السلبية التي لا تتسبب في فشله فحسب وإنما تتسبب أيضا في إصابته بالأمرض البدنية والنفسية والإكتئاب وأحيانا قد تنتهي به إلى الإنتحار فلكي يتجنب الإنسان كل ذلك عليه بالتسامح التسامح مع
نفسه والآخرين فعليه أن يرحم ذاته والآخرين فالتسامح قوة وليس ضعف فبداية النجاح تكون من خلال التسامح الذي يفيدك أنت أكثر ممن تسامحهم ولذلك نجد أن ديننا الإسلامي دعانا إلى التسامح فكيف لا والله
تبارك تعالي هو الغفور الرحيم وإذا بحثنا في الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة لوجدنا ما يثبت ذلك حيث يقول الله تبارك وتعالى وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض
أعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله
ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون
فالوصفة
السحرية لنجاحنا نحن العالم الإسلامي أن نتمسك بديننا ونطبق شريعتنا فهي سبيلنا للنجاح في الدنيا والآخرة وقد دعانا الله تبارك وتعالى إلى التمسك بأخلاقيات وترك أخلاقيات وهو ما أثبتته البحوث
والتقارير الغربية التي أجريت في الغرب فتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف هي التي ستقودنا إلى النجاح . محمد اليوسفي
ما قبل البدايـة :
كُنتُ
في ( الرّحـْمِ ( حزينـاً
دونَ
أنْ أعرِفَ للأحـزانِ أدنى سَبَبِ !
لم
أكُـنْ أعرِفُ جنسيّـةَ أُمّـي
لـمْ
أكُـنْ أعرِفُ ما ديـنُ أبـي
لمْ
أكُـنْ أعرِفُ أنّـي عَرَبـي !
آهِ
.. لو كُنتُ على عِلْـمٍ بأمـري
كُنتُ
قَطَّعتُ بِنفسي ( حَبْـلَ سِـرّي )
كُنت
نَفّسْتُ بِنفسي وبِأُمّـي غَضَـبي
خَـوفَ
أنْ تَمخُضَ بي
خَوْفَ
أنْ تقْذِفَ بي في الوَطَـنِ المُغتَرِبِ
خَوْفَ
أنْ تـَحْـبـَل مِن بَعْـدي بِغَيْري
ثُـمّ
يغـدو - دونَ ذنبٍ –
عَرَبيـّاً
.. في بِلادِ العَرَبِ !
الختـان :
ألبَسـوني
بُرْدَةً شَفّافـَةً
يَومَ
الخِتانْ .
ثُمّ
كانْ
بَـدْءُ
تاريـخِ الهَـوانْ !
شَفّـتِ
البُردةُ عَـنْ سِـرّي،
وفي
بِضْـعِ ثَوانْ
ذَبَحـوا
سِـرّي
وسـالَ
الدّمُ في حِجْـري
فَقـامَ
الصَّـوتُ مِـن كُلِّ مَكانْ
أَلفَ
مَبروكٍ
..وعُقبى
لِلّسـانْ
أحيانا يغرقنا الحزن حتى نعتاد عليه .. وننسى
أن
في الحياة أشياء كثيرة
يمكن
أن تسعدنا وأن حولنا وجوها كثيرة يمكن أن تضيء
في
ظلام أيامنا شمعة
فابحث
عن قلب يمنحك الضوء
و
لا تترك نفسك رهينة لأحزان الليالي المظلمة
تحياتي ...محمد اليوسفي
|
|










